محيي الدين محمد شيخ زاده
19
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
تزيده الدعوة لا عنادا أو إصرارا على الباطل . ذلِكَ أي أمر الدنيا أو كونها شهيته . مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ لا يتجاوزه علمهم . والجملة اعتراض مقرر لقصور همهم بالدنيا وقوله : إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى ( 30 ) تعليل للأمر بالإعراض أي إنما يعلم اللّه من يجيب ممن لا يجيب فلا تتعب نفسك في دعوتهم إذ ما عليك إلا البلاغ وقد بلغت . وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ خلقا وملكا لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا بعقاب ما عملوا من السوء ، أو بمثله ، أو بسبب ما عملوا من السوء وهو علة لما دل عليه ما قبله أي خلق العالم وسواه للجزاء ، أو ميز الضال من المهتدي وحفظ أحوالهم